تعتبر أسلحة مكافحة الشغب من بين الجوانب الدفاعية المهمة لكل دولة خاصة بعد الربيع العربي الذي ألهم العالم بالنضال عبر المظاهرات من أجل مطالبهم, و تعتبر أسلحة مكافحة الشغب التقليدية هي الهراوات و القنابل الصوتية و المسيلة للدموع و في أقصى الحالات الرصاص المطاطي ثم الحي ... لكن بالدول التي تحترم نفسها و تحترم إنسانية التعامل مع المتظاهر مهما كان فعله, مهتمة بتطوير أسلحة تفرق المظاهرات و الشغب لكنها لا تؤدي أحدا و كانت أولى الأفكار هي :
+ قنابل الروائح الكريهة : لا تسبب أي ضرر جسدي كبير لكنها تدفعك إلى الهروب من مكان القنبلة بأسرع وقت, وقد تم تقليد رائح نتنة متل رائحة جثة حيوان متعفنة و رائحة السنجاب و غيرها من الروائح التي لا نستطيع تحملها.
+ مدافع الصوت : و تفكر الولايات المتحدة الأمريكية في استعمالها لحماية الحدود البرية, و يستطيع مدفع الصوت أن يوجه موجة صوتية ضخمة تعيق تقدمك, و هدا السلاح قاص نوعا ما لكنه إن أستعمل ضدك سوف تكون أفضل حالا من أن تكون تتعافى من جرح رصاص حرس الحدود.
+ أسلحة النانو بوت : و في نضري فأن هدا السلاح يستعمل عند صدور أمر باعتقال عدد كبير من المتظاهرين أو مثيري الشغب حيت ترش سحابة من النانو بوت المجهرية و يبدأ كل ربوت بالبحت عن الكائنات البشرية و حقن جلد من يستطيعون الوصول إليه بمادة منومة أو مخدرة.
ليست هناك تعليقات :
اضافة تعليق